يوسف المرعشلي

889

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

علي الدرقاوي - علي بن الطيّب بن العربي ( ت 1365 ه ) . علي دنية - علي بن أحمد دنية الرباطي ( ت 1325 ه ) . المغنيساوي « * » ( 000 - 1301 ه ) علي رضا بن إبراهيم المغنيساوي الرومي الحنفي ، ويعرف بأوليا زاده : فقيه حنفي ، من أهل « مغنيسا » ببلاد الترك . له كتب ، منها : - « ملجأ المفتين » . ( خ ) . في الفتاوى ، أربع مجلدات . - رسالة في « الفرائض » . العمري « * * » ( 1248 - 1308 ه ) على رضا بن محمود العمري : أديب ، من أهل الموصل . توفي ببغداد . له شعر ، و « مقامات » . علي البلگرامي « * * * » المعروف بشمس العلماء ( 1268 - 1329 ه ) الشيخ الفاضل : علي بن زين الدين بن كرامت حسين الحسيني الواسطي البلگرامي ، أحد الأفاضل المشهورين في معرفة اللغات المتنوعة ، لم يكن له نظير في عصره في أرض الهند كلها . ولد سنة ثمان وستين ومئتين وألف ، واشتغل بالعلم من صغره ، وقرأ العربية من الثامن إلى الرابع عشر من سنه ، ثم اشتغل بالإنجليزية ونال درجة الفضيلة فيها سنة ثلاث وثمانين ومئتين وألف في ثماني سنين ، وتعلّم لغة سنسكرت في خلال ذلك ، ثم اشتغل بالحقوق ونال درجة منها في ثلاث سنين ، ثم دخل في كلية الهندسة ببلدة « رركي » - بضم الراء المهملة بعدها راء هندية - وأراد أن يشتغل بها وينال الدرجة القصوى منها فلم يمهله الزمان . وطلبه شجاع الدولة مختار الملك نواب تراب علي خان الحيدرآبادي الوزير إلى حيدرآباد ، واستصحبه إلى إنجلترا وأدخله في المدرسة السلطانية المختصة بعلم طبقات الأرض والمعادن ، فاشتغل بها سنتين ونال الدرجة القصوى منها ، ونال درجات من علم الكيمياء وعلم الطبيعة وعلم الحياة وعلم المعادن وغيرها ، وتعلم في خلال ذلك اللغة الألمانية والفرنسية واللاتينية وغيرها . وقدم الهند بعد سنتين فجعله مختار الملك ناظرا على السكك الحديدية والمعادن وغيرها ، فاشتغل بها مدة ، وتعلم اللغات المروجة في أقطار الهند كالمرهتية والتلنگية والگجراتية والبنگالية والهندية وغيرها ، وحصل شهادة المحاماة من كلكته ، ولقبته الدولة الإنكليزية شمس العلماء سنة إحدى عشرة وثلاث مئة وألف . وفي سنة تسع عشرة اعتزل عن الخدمة وأحيل إلى المعاش بثمان مئة ربية شهرية ، وسافر إلى « لندن » عاصمة الجزائر البريطانية سنة عشرين ، وولي تعليم اللغة المرهتية بجامعة كيمبرج فأقام بها مدة من الزمان ، ثم رجع إلى الهند وسكن بمدينة هردوئي من بلاد أوده على ستة عشر ميلا من بلگرام . وكان مفرط الذكاء ، جيد القريحة ، قوي الحفظ ، يحفظ كل ما يقرأ مرة فلا ينساه أبدا ، وكان حسن الصورة ، كبير العزم ، سخيا باذلا ، كريما بارعا في التاريخ والسير والأنساب وكثير من العلوم والفنون ، لم يكن له نظير في زمانه في معرفة اللغات ، وإنه جمع الكتب النفيسة من كل علم وفن ، وأنفق عليها مالا خطيرا ، وكان كثير الاشتغال بمطالعة الكتب ، مولعا بها ، محبّا لأهل العلم محسنا إليهم ، قليل التعصب على أهل السنة والجماعة . له مصنفات ، منها : - كتابه في أصول القانون التي تتعلق بالطب ، ترجمها من كتاب الهير الإنجليزي .

--> ( * ) « هدية العارفين » : 1 / 777 ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 288 . ( * * ) « تاريخ الموصل » : 2 / 260 ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 288 . ( * * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1310 .